Jamahir.NET

فرفور ، ذنبه مغفور ...

(0 أصوات, معدل 0 من 5)

Ibraآلاف من المناصرين و المحبين للكرة الاسبانية تجمعوا قبل ساعات طويلة حول ملعب الكامب النو رغم الامطار الغزيرة و البرد القارس لمشاهدة الموقعة الابرز في اوروبا و العالم، او لمحاولة خطف تذكرة اللحظة الاخيرة بأكثر من 1000 يورو، لمتابعة الناديين العريقيين، و افضل لاعبين في العالم ليونيل ميسي و كريستيانو رونالدو. اما انا لو كنت في برشلونة، لتحملت البرد و الشتاء و العواصف ولكنت اذهب الى الكامب نو منذ الصباح ،،، لكن لا اعتقد انني كنت ساتحمل دفع 1000 يورو ثمن بطاقة الدخول... فاكتفيت مثل الملايين في العالم بمشاهدة الكلاسيكو من على شاشة التلفاز.

الارجنتيني و البرتغالي لم يخيبا الآمال و بدآ في التشكيلة الاساسية. المهاجمان الاساسيان الآخران لم يدخلا منذ البداية، ايبرا بسبب الاصابة و هذا امر معقول،لكن الريال فضل ترك بنزيما على مقاعد الاحتياط لاسباب تكتيكية، حيث ان رغبة الريال كانت كبيرة في رد الاعتبار و الخروج بنتيجة مشرفة من ملعب البارسا.

بيليغريني اعتمد على الاطراف على غير عادته، رونالدو على الجهة اليمنى و مارسيلو على اليسرى و لجأ لتبديل المراكز المستمر بين اللاعبين طيلة فترة المباراة. السبب ان ما اراده بيليغريني هو استغلال صعود آلفيش المتكرر على الجهة اليمنى و تركه للمساحات, الريال نجح في أكثر من محاولة في شن مرتدات على الاطراف حتى جاءت في منتصف الشوط الاول فرصة لا تفوت بعد تخطي كاكا لكل مدافعي البارسا و مرر الكرة على طبق من ذهب لكريستيانو رونالدو، لكن فالديس كان في الموعد و ابعد كرة البرتغالي... هنا تعود بنا الذاكرة الى كلاسيكو العام الماضي و فرصة درينتي التي اضاعها اثر انفراده بالحارس، لكن وقتها انهالت الانتقادات على الهولندي!!! و لكن يبدو ان هذا النوع من الاخطاء غير مقبول من لاعب مثل درينتي و في المقابل مسموح للبرتغالي، لانه فرفور، و ذنبه مغفور....

يا أخي ما أعندك يا غوارديولا ،،،

من دون اي شك ان غوارديولا خرج سعيداً بالتعادل عند نهاية الشوط الاول، فريقه كان يحاول السيطرة و فرض اسلوبه كالعادة، لكنه افتقد للسرعة و الحيوية في وسط الملعب. مدرب البارسا أكد انه من بين الافضل في العالم، و لكنه من دون شك واحد من أعند المدربين في العالم بعدم تبديله للاعب بوسكيتس الذي عانى في وسط الملعب، و ابقاه حتى طرد في الدقيقة 62 بعد نيله بطاقتين صفراوين !!!

قبل ذلك بستة دقائق و مع دخول ايبرا بدلاً من هنري البطيء، تمكن البارسا من تقديم لقطة و لا اروع، انتهت عند ألفيش على الجهة اليمنى، البرازيلي رفع كرة متقنة، الوحيدة له في المباراة، نحو ايبرا الذي سدد على الطائر صاروخاً هز فيه شباك كاسياس القابع في مكانه. حسب غوارديولا مفتاح الفوز كان عدم التراجع بعد الطرد. خرج كيتا و دخل توري، العاجي أعطى وسط الملعب توازن أكبر ما اراح تشافي و انيستا، فيما سارع بيليغريني الى اقحام المهاجمين راوول و بنزيما عله يخطف تعادلاً كان أكثر من ممكن للمحافظة على صدارته، و لكن مهاجمي الريال واجهوا دفاعاً باسلاً بقيادة بيكي و بويول الذي منع ثلاثة أهداف، و الحارس الكاتالوني مدح دفاعه القوي و الشجاع بعد اللقاء.

عادت الصدارة للبارسا، و فاز غوارديولا في ثالث كلاسيكو له كمدرب من اصل ثلاثة، و يذكر المدرب الشاب دائماً انه فاز على فريق صرف 270 مليون يورو، محاولة واضحة من المدرب و من كل فرد من البارسا في زيادة الضغط على منافسهم المباشر، و اللعب على الوتر الحساس.

الريال لم يخرج سعيداً ، بيليغريني اعتبر ان النتيجة لا تعكس الاداء، اما فالدانو فقال ان الفريق افتقد للحظ. الريال خسر هذه الموقعة، و لكنه و للمرة الاولى، ظهر بعقلية مختلفة و بشخصية قوية على خلاف العادة باحثاً عن الكرة في كل وقت، و هذا ليس سهلاً في ملعب البارسا. المدريديون يعدون بتحسن كبير، من دون اي شك ان السيد بيليغريني يسير في الطريق الصحيح، و اذا تمكن من المحافظة على منصبه فلا شك ان مهمة البارسا هذا العام لن تكون سهلة.

روابط معادة(0)
التعليقات (0)Add Comment

أضف تعليق
تصغير | تكبير

security code
الرجاء إدخال الحروف الظاهرة.


busy
 

دخول



تسجيل عن طريق الفايسبوك

جماهير على الفايسبوك

إستفتاء

هل بامكان ليكيرز اعادة احراز البطولة هذا الموسم ؟
 

إعلانات